أصدر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "الكاف" بيانا بشأن أزمة مباراة نادي "الزمالك" المصري و"جينيراسيون فوت"
السنغالي في مباراة إياب دور الـ 32 في بطولة دوري أبطال أفريقيا لكرة
القدم، أكد فيه أنه يتابع تفاصيل الأزمة بين الفريقين، وسوف يصدر قرارا
باتا في الأزمة في وقت لاحق.
وبدأت الأزمة عندما تغير مكان عقد اللقاء من القاهرة للإسكندرية، وموعد اللقاء من السبت 28 سبتمبر/أيلول، إلى
يوم الأحد 29 سبتمبر/أيلول، في الوقت الذي يقول فيه الفريق السنغالي إنه
لم يبلغ بهذا التعديل. ورفض "جينيراسيون فوت" نقل المباراة من ملعب "بتروسبورت" في القاهرة إلى ملعب "برج العرب" في مدينة الإسكندرية، مشيرا إلى عدم وجود مبرر لاتخاذ مثل هذا القرار، الذي قيل إنه قد اتخذ بناء على دواع أمنية، في القوت الذي أقيمت فيه مباريات أخرى في القاهرة في نفس اليوم في إطار بطولة الدوري العام المصري.
وكان "جينيراسيون فوت" قد أصر على إقامة المباراة في موعدها ومكانها المحدد سلفا في القاهرة، وذهب إلى ملعب بتروسبورت مساء السبت للتدريب، لكنه فشل في الدخول إلى الملعب، وأبلغ أنه لا يوجد لدى مسؤولي الملعب ما يفيد بإقامة اللقاء في هذا الموعد وهذا المكان.
وأضاف الكاف في خطابه الموقع من السكرتير العام للكاف معاذ حجي: "عقب التطورات التي وصلتنا بخصوص مباراة الزمالك وجينيراسيون فوت يدرس (الكاف) الموقف بعدما أدرك أن مباريات محلية في الدوري المصري أقيمت بالقاهرة".
ويشير البيان إلى إقامة مباريات نادي "إنبي" أمام نادي "طلائع الجيش" على ملعب بتروسبورت، ونادي "مصر اف سي" أمام "أسوان" على ملعب الكلية الحربية، و"المقاولون" أمام "سموحة" على ملعب "الجبل الأخضر" لنادي المقاولين يومي 26 و 28 سبتمبر/ أيلول.
وأضاف الكاف أن القرار النهائي بشأن مباراة نادي الزمالك وجينيراسيون سوف يُعلن "بمجرد اجتماع اللجان المعنية".
وكان مراقب المباراة قد حضر يوم الأحد إلى ملعب برج العرب - حيث حضر فريق الزمالك وتغيب الفريق السنغالي - وانتظر لمدة 15 دقيقة، قبل أن يعلن فوز الزمالك بانسحاب منافسه.
لكن النادي السنغالي كان قد تقدم بشكوى للكاف وأعلن عن عدم خوضه المباراة بعد حضوره في الموعد المحدد سلفا، وعدم السماح له بالتدرب في النادي المعلن عنه، وتغير موعد ومكان المباراة دون إبلاغه بوقت كاف.
أخذت اسمها من الهند، واستلهمت
مصادرها الفنية من عمق التراث السوداني والزخارف والأشكال التي تخلقها النساء السودانيات على جدران بيوتهن. ونهلت من تجربة أكاديمية ثرة في بريطانيا، وجمعت بين تجربة الرسام والشاعر الإنجليزي وليم بليك الروحية
وجلسات "الزار" للنساء السودانيات، وبين النساء والأشجار في لوحاتها التي
جلبت لها اهتماما عالميا، كانت ذروته بمنحها مؤخرا جائزة الأمير كلاوس في
هولندا. فمن هي كمالا إبراهيم إسحاق التي جمعت بين تلك العوالم المختلفة؟
توج
منح جائزة الأمير كلاوس للفنانة السودانية، كمالا إبراهيم إسحاق، مسيرة فنية حافلة بالإنجازات امتدت على أكثر من نصف قرن من الحياة الثقافية
والفنية في السودان. لقد تركت كمالا بصمات واضحة في مسار بناء الحداثة في الحياة الفنية والثقافية في السودان وفي مجال الريادة النسوية للفن التشكيلي فيه، فضلا عن حياة أكاديمية وتعليمية ثرة شكلت مصدر إلهام لدى جيل من الفنانين السودانيين الشباب.
ويركز الكثير ممن كتبوا في تاريخ الحركة الفنية في السودان على ريادتها في مجال تطوير "الفن المفاهيمي"، وكونها مرشدة لحركة فنية عُرفت لاحقا باسم "المدرسة الكريستالية" (البلورية) والتي صاغ بيانها في السبعينيات عدد من طلبتها. بيد أن كمالا تصر على أنها لا تحصر عملها في مدرسة محددة بل تتنوع أشكالها ومصادرها التعبيرية، كما قالت في حوار مع بي بي سي: "لا أميل أن اضع نفسي في صندوق، لا أعتقد أنه أمر صحي. فالحاجة التعبيرية للفنان في وقت محدد هي التي تحدد طبيعة العمل الفني".
وأضافت "لا أحصر نفسي في مدرسة أسلوبية لمدة طويلة. من الممكن أن أعبر عن نفسي بأي طريقة. فالمهم لدي ما تمثله اللوحة نفسها وما تفرضه الحاجة التعبيرية في داخلي. أنا لا أومن بأن تحجر نفسك في نوع محدد من الرسم".
كان الفريق السنغالي قد فاز في لقاء الذهاب بين الفريقين بهدفين مقابل هدف واحد على أرضه.
ولدت كمالا في أم درمان في السودان عام 1939، وحملت اسما هنديا غريبا لم يكن منتشرا في السودان. فسميت "كمالا"، تيمنا باسم المناضلة الهندية وزوجة جواهر لال نهرو وأم أنديرا غاندي رئيسة وزراء الهند الشهيرة لاحقا.
تُبرر كمالا ذلك بإعجاب والدها بتجربة نهرو وحزب المؤتمر الهندي حينها ومحاولته مع آخرين تأسيس حزب مشابه في السودان، إذ سماها أبوها بهذا الاسم بعد صدور كتاب "to " الذي أهداه إلى زوجته.
درست كمالا في كلية الفنون الجميلة في الخرطوم وتخرجت منها عام 1963، لتستكمل دراساتها العليا في الكلية الملكية للفنون في لندن للفترة من 1964 إلى 1966. وعادت بعدها لتعمل في تدريس الفنون، وتواصل حياة أكاديمية في هذا المجال لعقود في السودان ومسقط عاصمة عُمان.
- سارغي مان رسام أعمى يعتمد على اللمس والذاكرة لرسم لوحاته
- قبلة رودان من جحيم دانتي إلى المتحف البريطاني
- فنانة الغرافيتي السودانية أصيل دياب: أجهز نفسي جسدياً وذهنياً قبل الخروج للشارع
بيد أن كمالا وعددا من الفنانين الشباب من طلبتها شكلوا تحديا جديا لهذه الهيمنة، بحسب الباحث في تاريخ الفن التشكيلي السوداني، د صلاح محمد حسن، بمحاولتهم "الإبحار بعيدا عن روح مدرسة الخرطوم بطرح أسلوب وتقنيات فنية بديلة" عرفت ب"الجماعة الكريستالية".
No comments:
Post a Comment